الخطة الاستراتيجية لمركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات 2008-2012

تهدف الخطة الاستراتيجية لمركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات إلى الارتقاء بتقديم الخدمات وتوسيع نطاق توافرها فضلاً عن رفع مستوى الكفاءة الحكومية.

وفي سعيه لتحقيق رؤيته في بناء "حكومة عالية الكفاءة تقدم خدمات ذات مستوى عالمي لمنفعة جميع عملائها‘‘، يتميز مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، باعتباره مكلف بأن يكون مرجع أبوظبي لتقنية المعلومات، بموقع استراتيجي يمكنه من القيام بأربعة أدوار:

  1. السلطة التي تحكم سياسات ومعايير تكنولوجيا المعلومات.
  2. أداة لتمكين تنفيذ مشروعات البنية التحتية والتكنولوجيا لمبادرات تحديث الحكومة.
  3. جهة مبتكرة تسعى لوضع إمارة أبوظبي في موقع متقدم في مجال التحديث الحكومي على المستويين الإقليمي والعالمي.
  4. مثقِف ينشر المعرفة في مجال تكنولوجيا المعلومات ويزيد الوعي بإمكانات وفوائد الأتمتة.

وفي سعيه لتحقيق رؤيته، اعتمد مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات إطاراً معروفاً عالمياً لصياغة الاستراتيجية الشاملة للحكومة الإلكترونية وتنفيذها، ويتألف هذا الإطار من البيئة والجاهزية والاستعمال. اشتقت الخطة الاستراتيجية الخمسية التي طرحها مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات من هذه الاستراتيجية الشاملة والتي تشمل أكثر من 75 مشروعاً ضمن المحاور الرئيسية الثلاثة: البيئة والجاهزية والاستعمال.

يتمثل جوهر عمل الخطة الاستراتيجية لمركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات في تحويل الحكومة إلى حكومة فعالة ومتميزة الأداء. ولتحقيق ذلك، ترتكز هذه الاستراتيجية بالدرجة الأولى على تنفيذ مشاريع المحورين (البيئة والجاهزية).

سيعمل مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات مستقبلاً على إعداد وتنفيذ مشاريع أخرى لتحديث الخدمات الحكومية حسب مضمون خطته الاستراتيجية وبالتعاون مع الدوائر والهيئات الحكومية المعنيّة في إمارة أبوظبي. ومن هذه المشاريع سوق العمل الافتراضي الذي يهدف إلى تسهيل خدمات الاستقدام والتوظيف، والخدمات المشتركة الخاصة بتخطيط موارد المؤسسات من أجل دوائر وهيئات حكومة إمارة أبوظبي، ومركز الأعمال الموحّد لجميع نشاطات الترخيص التجاري. 

للمعلومات حول الأهداف الخمسية لمركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات يرجى فتح الملف المرفق.